صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

113

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

آن ، مشوب با عجز است . مدركات و معاليل قواى نازل ، به ماده نزديكتر و نحوهء وجود آنها ضعيف است . و چه بسا بنابر مسلك شيخ ، مدركات قواى نازل نفس از آن جايى كه به حسب اعمال نفس ، تجريد تام و تقشير كامل نمىشوند و قواى ادراكى اين مدركات ، ضعيف الوجود و از سنخ امور جسمانى هستند ، بعد از بوار نفس ، به تبع قواى ادراكى ، معدوم مىشوند . و بنابر مسلك شيخ آنچه از امور خارج از ذات انسان ادراك شوند و معلوم و مشهود نفس واقع گردند ، اگر به كلى از ماده و مقدار ، تجريد و تقشير نگردند باقى نمىمانند ، به همين جهت اين فيلسوف به بوار نفوس حيوانى و فناى نفس انسانى در مقام ادراكات مخصوص به حيوان حكم نموده است . بر خلاف ادراكات عقلى از باب تجريد تام . و از آن جايى كه خالص معنا ، بدون مقدار و وضع ، مدرك واقع مىشوند ، در مملكت وجود عقلى نفس داخل گردند و به بقاى نفس ، باقى و دائمى مىباشند ، به همين لحاظ شيخ فرموده است : « كيف يقاس هذا الإدراك بذلك الإدراك ، أو كيف تقاس هذه اللذّة باللذّة الحسّيّة و البهيمية و الغضبيّة ، و لكنّا في عالمنا و بدننا هذين و انغمارنا فى الرذائل لا نحسّ بتلك اللذّة إذا حصل عندنا شيء من أسبابها كما أومأنا إليه في بعض ما قدّمناه من الأصول ، و لذلك لا نطلبها و لا نحنّ إليها ، اللهمّ إلّا أن نكون قد خلعنا ربقة الشهوة و الغضب و أخواتهما عن أعناقنا ، و طالعنا شيئا من تلك اللذّة ، فحينئذ ربما تخيّلنا منها خيالا طفيفا و خصوصا عند انحلال المشكلات و استيضاح المطلوبات النفسيّة . و نسبة التذاذنا هذا إلى التذاذنا ذلك و نسبة الالتذاذ الحسّي [ 1 ] بنشق روائح المذاقات اللذيذة إلى الالتذاذ بتطعمها ، بل أبعد من ذلك بعدا غير محدود » .